Tuesday 16th of January 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jan-2018

معان: ذبح للمواشي في الشوارع بعيدا عن الرقابة

 

حسين كريشان
 
معان -الغد-  ما تزال قضية الذبح العشوائي وسط الأحياء السكنية وداخل محلات القصابين في مدينة معان تراوح مكانها منذ سنوات طويلة، مع استمرار إغلاق المسلخ النموذجي الجديد الذي انشأته البلدية عام 2013، بكلفة 370 ألف دينار أمام الذبائح.
 ويلجأ قصابون وتجار مواشي إلى استخدام البيوت القديمة أو المهجورة وسط المدينة، كمكان لممارسة عمليات الذبح وبيع اللحوم البلدية للمواطنين عبر مسالخ خاصة غير مرخصة، بعيدا عن أعين الرقابة الصحية والبيطرية، وفق أهالي المدينة.
ويشير هؤلاء إلى أن عدم تفعيل وتشغيل المسلخ البلدي الجديد، يجبر المواطنين ويدفعهم إلى أن يتوجهوا إلى شراء اللحوم والذبائح من هذه المسالخ، والتي يتم فيها ذبح وتجهيز الحيوانات بطريقة بدائية، الأمر الذي يسهم بتردي الأوضاع البيئية والصحية على بيئة المنطقة، ما يؤثر على سلامة اللحوم.
 واعتبر محمد صلاح أن المسلخ البلدي الجديد مغلقة أبوابه منذ أن تم الانتهاء من تجهيزه وتهيئة البنية التحتية له، مما يضطر القصابين وأصحاب المواشي إلى القيام بعمليات الذبح خارج المسلخ البلدي المخصص كونه لا يوجد بديل لغاية الآن، فيما يتم التخلص من البقايا في مناهل الصرف الصحي أو إبقائها لفترات طويلة أمام محلاتهم، الأمر الذي يؤدي إلى تكاثر الكلاب الضالة في الشوارع  والعديد من الحشرات كالبعوض والذباب خاصة في فصل الصيف .
ويشير محمود القرامسه إلى أن ممارسة عمليات الذبح خارج المسلخ مستمرة منذ فترة طويلة  وستبقى قائمة في ظل عدم تشغيل المسلخ الجديد، لافتا أن الذبح يتم عبر مسالخ خاصة لا تتوافر فيها الاشتراطات الصحية لمسالخ اللحوم ويشكل ضررا على الصحة العامة، فضلا عن  اعتبارها مخالفه لشروط السلامة العامة وتلوث البيئة وعرضة لنقل الأمراض.
وطالب عبدالله عليان بتشديد الرقابة على الملاحم ومسالخ الذبح من قبل اللجان الرقابية  المتخصصة في البلدية والصحة، والتأكد من الشروط الصحية والبيئية على تلك الملاحم بهدف إيجاد بيئة نظيفة خالية من التلوث، لافتا أن معظم القصابين ينقلون ذبائحهم بمركبات مكشوفة وغير مبردة إلى الملاحم.
إلى ذلك أكد رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان أن البلدية قامت بالتغلب على جملة من التحديات والملاحظات التي كانت تواجه تشغيل المسلخ النموذجي الحديث وأرجأت تفعيله طوال السنوات الماضية، مبينا أن البلدية بدأت بتنفيذ وإنشاء حفر بئر مياه ارتوازية بكلفة 70 ألف دينار تقريبا، وإكمال النواقص فيه بغية تشغيل مسلخ المواشي، الذي أصبح تشغيله مسألة وقت.
وأشار كريشان إلى أن أحد الأسباب الرئيسة لعدم تشغيل المسلخ الجديد هو عدم توفر المياه، لافتا إلى أن توفر عدد من خزانات المياه بجوار المسلخ لا تفي باحتياجات ومتطلبات المسلخ من المياه، حيث كانت معضلة بالنسبة للمجالس السابقة آنذاك، مبينا أن بحفر البئر سيتم التغلب على هذه المشكلة بعد أن يتم الانتهاء من أعمال تجهيز البئر لإيجاد عنصر المياه بشكل دائم ورئيسي.
وأكد أن هناك رقابة صارمة على الذبحيات في جميع محلات الجزارة فقط من خلال جولات تفتيشية يومية، معتبرا أن هذه الإجراءات "غير مجدية"، لكنها تشعر أن أجهزة وكوادر البلدية موجودة وقريبة من السوق وتحت الرقابة الدائمة حتى لا يترك السوق دون إشراف.
وقال إن المجلس البلدي سعى جاهدا ومنذ استلامه إلى تشغيل وتفعيل مسلخ المواشي الجديد الذي تم إنشاؤه بكلفة 370 ألف دينار وبدعم من وزارة التخطيط، مشددا على أنه سيتم إلزام جميع الجزارين بالذبح في هذا المسلخ وتطبيق القانون على من لا يلتزم منهم بذلك، مبينا أنه سيتم إنهاء قضية ذبح المواشي في الملاحم وداخل الأحياء السكنية وعبر ما يسمى بـ "مسالخ خاصة" لا تخضع للرقابة الصحية والبيطرية ولا تراعي مواصفات الصحة والسلامة البيئية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات