Sunday 22nd of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Feb-2017

خبراء: غياب العدالة الاجتماعية سبب لظهور العنف والتطرف

 الأردن يشارك العالم الاحتفال بيوم العدالة الاجتماعية

 
عمان - أجمع خبراء، أن العدالة الاجتماعية مبدأ أساسي من مبادئ التعايش السلمي، والذي يتحقق في ظله الازدهار والتقدم وفي غيابه ينمو العنف والتطرف، موضحين أن تزايد النزاعات والحروب في العديد من الدول في ظل غياب العدالة يهدد امن واستقرار المجتمعات ويؤثر على حياتها السياسية والاقتصادية والثقافية.
ودعا هؤلاء بمناسبة الاحتفال بيوم العدالة الاجتماعية الذي يصادف اليوم، تحت شعار (منع الصراعات والحفاظ على السلام من خلال العمل اللائق)، إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وزيادة تدعيم جهود المجتمع الدولي في مجال القضاء على الفقر وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين وتحقيق الرفاه الاجتماعي والعدالة الاجتماعية للجميع.
وأكدوا أن مثل هذا اليوم يعتبر فرصة لازالة الحواجز التي تواجهها الشعوب بسبب النوع الاجتماعي أو السن أو العرق أو الانتماء الإثني أو الدين أو الثقافة، وبما يضمن حصول الجميع على حصة عادلة من ثمار العولمة، ومما يتأتى منها بتوفير فرص عمل وحماية اجتماعية من خلال الحوار الاجتماعي للنهوض بالعدالة الاجتماعية.
ويدعو الخبيران في منظمة الامم المتحدة لحقوق الإنسان، الخبير المستقل والمعني بتعزيز النظام الدولي الديمقراطي ألفريد دي زاياس، والمقرر الخاص المعني بالتأثير السلبي للتدابير القسرية الانفرادية على التمتع بحقوق الإنسان إدريس الجزائري، الحكومات إلى اتخاذ إجراءات من أجل مجتمع يتمتع بالعدالة والمساواة.
وأشارا الى ان ضمان الكرامة الإنسانية للجميع يحتاج سياسات عادلة للعدالة اجتماعية لتنفيذها على الصعيد الدولي، وهذا يتطلب إعطاء مزيد من المساحة والمرونة للعدالة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرين الى ان لكل إنسان الحق في أن يعيش في مستوى مناسب يضمن الصحة الملائمة والرفاهية للأفراد وأسرهم بما فيها الحصول على الغذاء والملبس والمسكن والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.
بدوره، قال رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في كلية الأميرة رحمة الجامعية في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور جهاد السعايدة، إن مفهوم العدالة الاجتماعية يدعو الى نشر العدالة والمساواة بين الجنسين وكافة شرائح المجتمع بما فيها الطبقات الفقيرة والغنية من خلال التكافل الاجتماعي.
وأضاف ان هذا المفهوم يشمل تكافؤ الفرص في الوظائف وتوزيع المكاسب والثروات الاجتماعية وفقا لجهد وأداء الفرد، والمساواة بين ذوي الاعاقة والاصحاء من خلال دمجهم وتوفير المكاسب والفرص العادلة لهم.
وبين أن العدالة الاجتماعية لها علاقة وثيقة بالانتماء والولاء، إذ أنها تحفز المواطنين على العمل والانتماء وفي غيابها يصاب بالاحباط والتوتر وقد يؤدي الى العنف وعدم الرغبة في العمل، مبينا أنها ترتبط بالامن المجتمعي واستقراره وكذلك على النشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
واوضح ان الحراك الاجتماعي في مجتمع مفتوح يسمح بانتقال الفرد من طبقة الى اخرى نتيجة لعمله وجهده وتعلمه. من جانبه، دعا مركز منارة للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، الى احترام حقوق الإنسان بالتكامل والنمو الاقتصادي الذي يواجه تحديات هي جوهر كرامة الانسان، مبينا ان الأصل هو تطبيق وتبني مبادئ العدالة الاجتماعية التي ترمي الى الوصول إلى مجتمع يسوده العدالة والتسامح والسلام الداخلي بين أفراده والخارجي.
وأضاف المركز في بيان اصدره بمناسبة هذا اليوم، ان وجود تمييز في قضايا الدخل الفردي والمجتمعي يؤدي إلى حرمان الكثيرين من حقوقهم الأساسية التي نصت عليها المعايير الدولية التي أطرت حاجات الانسان ورغبته في التطور والتقدم والارتقاء، كالحق في مستوى معيشي لائق والحق في العمل والحق في التعليم.
وأشار الى ان مرتكزات العدالة الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحقوق الإنسان من خلال تبني فكرة دعم الحقوق والحريات الأساسية.
وتقرر إعلان الاحتفال سنويا في 20 شباط "فبراير" من كل عام، بيوم العدالة الاجتماعية اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة، بما يدعو من خلاله جميع الدول الأعضاء إلى تكريس هذا اليوم لتعزيز أنشطة واضحة محليا، وفقا لأهداف وغايات مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية ودورة الجمعية العامة الاستثنائية الـ24.-(بترا- بشرى نيروخ)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات