Saturday 20th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Oct-2018

إضراب موظفي بلديات في 4 محافظات يتسبب بإرباك خدماتها

 

أحمد التميمي وهشال العضايلة وحسين الزيود
 
محافظات–الغد-  أصيبت خدمات عدد من البلديات في محافظات إربد وعجلون والمفرق والكرك يوم أمس، بحالة من الإرباك، نتيجة الإضراب الذي نفذه موظفوها، استجابة لدعوة اتحاد عمال بلديات الأردن التابع لاتحاد النقابات العمالية المستقلة للمطالبة بما اعتبروه "حقوقا عمالية". 
ويطالب المضربون بصندوق الادخار الذي ينص على مكافأة نهاية الخدمة حسب مقترح مشروع النظام المرسل للبلديات من قبل الوزارة، وتفعيل صندوق الإسكان والتكافل الاجتماعي، وتثبيت عمال المياومة، وعطلة يوم السبت أسوة بباقي المؤسسات، وصرف علاوة المؤسسة المنصوص عليها في نظام الخدمة المدنية، والتي تتراوح بين 20 - 60 % من الراتب الأساسي.
كما تشمل المطالب إعادة النظر بتعليمات الحوافز والمكافآت الصادرة من الوزارة، وتوحيد بدل التنقلات بـ 20 ديناراً، وإيجاد بطاقة وصف وظيفي واضحة، وتسكين العاملين حسب جدول التشكيلات، وانشاء قسم سلامة عامة في كافة البلديات ووضعه على الهيكل التنظيمي لها.
وقال رئيس نقابة بلديات الشمال أحمد السعدي (تحت التأسيس) إن نسبة الإضراب في بلدية إربد الكبرى تجاوزت الـ90 %، مؤكدا التزام الموظفين بالإضراب، لحين تلبية المطالب التي اعتبرها عادلة ومشروعة.
وأشار إلى أن الإضراب شمل جميع الدوائر بما فيها أعمال النظافة، مؤكدا أن موظفي البلديات مظلومون بالمقارنة مع زملائهم في القطاعات الاخرى من ناحية الامتيازات والرواتب والمكافآت.
وقال مدير البيئة في بلدية إربد الكبرى احمد ابو الرب ان الوضع البيئي في الشوارع والاحياء السكنية بجميع المناطق التابعة للبلدية كارثي، بعد اضراب اكثر من 70 % من عمال الوطن وسائقي الكابسات (الضاغطات) عن العمل.
واكد ابو الرب انه وحتى عصر امس لم يتم ازالة النفايات من الحاويات، والتي تراكمت فيها وبجانبها ايضا ما شكل مكرهة صحية غير مسبوقة، مشيرا الى ان البلدية كانت تتعامل مع 750 طنا من النفايات يوميا، وإرسالها الى مكب الاكيدر، والآن اصبح الوضع خارجا عن السيطرة.
واوضح ابو الرب أن استمرار الأوضاع كما هو عليه، في حال استمرار اضراب عمال الوطن والسائقين ينذر بكارثة بيئية، مشيرا الى ان هناك نسبة قليلة من عمال الوطن من جنسيات عربية يعملون في ازالة النفايات من الشوارع وتجميعها بالقرب من الحاويات.
واكد ان اضراب يوم واحد يعني حاجة البلدية الى 3 ايام اضافية من اجل ازالة النفايات واعادتها الى ما هو عليه، ناهيك عن قيام بعض الاشخاص بنبش الحاويات للبحث عن خردوات، الامر الذي يزيد الطين بلة.
بدوره، اكد رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ان استمرار الوضع على ما هو عليه ينذر بكارثة بيئية في غضون ثلاثة ايام.
واغلق عمال دائرة الصيانة والتنفيذ في البلدية مداخل كراجات الآليات لضمان عدم خروجها للعمل، في وقت توقف فيه عمال وسائقو آليات النظافة ( الكابسات ) عن العمل، وانضم اليهم عمال الوطن العاملون في شوارع المدينة استجابة للاضراب.
وحسب بني هاني فان مشكلة مطالب الموظفين والعاملين قديمة وتتجدد بين الحين والاخر، لكن الوزارة تصم الآذان عنها، نافيا تذرعها بعدم تسلمها هذه المطالب او علمها بها.
وقال ان الوقفات الاحتجاجية التي نفذت على صعيد بلدية اربد وبعض بلديات اقليم الشمال، تم على اثرها بحث قضية المطالب وتجاوب المجلس مع ما هو ضمن صلاحياته حيالها.
واوضح بني هاني ان المطالب المتعلقة باتخاذ قرارات على صعيد الوزارة ومجلس الوزراء اعدت، وسلمها للوزير بحضور وفد من العاملين منذ فترة طويلة لكن الوزارة لم تتعامل معها عبر مجلس الوزراء.
يشار الى ان هناك مذكرة تقدم بها رئيس مجلس محلي البارحة المحامي مأمون بني هاني، لعقد جلسة طارئة لمجلس بلدية اربد الكبرى اليوم الخميس لمناقشة آخر المستجدات، التي طرأت على العمل البلدي واضراب الموظفين، وبحث مطالبهم والعمل على ايجاد حلول توافقية ترضي جميع الاطراف.
وفيما تجمع المئات من العاملين امام مقار البلديات في محافظة الكرك، معلنين رفضهم العمل وتقديم الخدمات المختلفة للمواطنين، تم استثناء خدمات النظافة العامة التي تقدم للمواطنين في مختلف المناطق، وذلك حرصا على السلامة العامة، وفقا للعديد من العاملين. 
وقال الموظف في بلدية الكرك ابراهيم الضمور ان العاملين في بلدية الكرك وبقية بلديات المحافظة ملتزمون بالاضراب، حرصا على تحقيق الحقوق العمالية التي طالما انتظروا تحقيقها اسوة ببقية العاملين في مؤسسات الدولة المختلفة، لافتا الى ان العاملين حريصون على سلامة مرافق البلديات المختلفة. 
وشدد على أن العاملين في البلديات اخذوا وعودا سابقة من الجهات الرسمية، وخصوصا وزارة البلديات ولم ينفذ منها شيء سيما تلك المتعلقة بالحقوق المالية، والتي تساهم في تحسين مستوى معيشة الموظفين. 
من جهته اكد رئيس بلدية سد السلطاني والوادي الابيض في الكرك دعسان الحجايا، ان العاملين في البلدية الواقعة على الطريق الصحراوي اضربوا عن العمل، احتجاجا على عدم تنفيذ الوزارة لمطالبهم. 
وبين الحجايا ان البلديات ليس في مقدورها تنفيذ مطالب الموظفين لانها ليست مستقلة ماليا واداريا عن وزارة البلديات، خلافا لما يؤكد وزير البلديات بان البلديات هي صاحبة الاختصاص في مطالب العاملين، مشيرا الى ان على الوزارة اولا ان تعطي رؤساء البلديات الصلاحيات من اجل تنفيذ مطالب العاملين، وليس جعل البلديات بمواجهة العاملين فيها في "قضية سببها وزارة البلديات بالاصل". 
واكد رئيس بلدية مؤتة والمزار الجنوبي محمد الصرايرة ان جميع المطالب المالية من قبل العاملين بالبلديات بحاجة الى تشريع قانوني تستند الية البلديات لصرف ما يطالب به العاملون، لافتا الى ان عمال النظافة في البلديات بحاجة الى زيادة رواتبهم المتدنية بشكل كبير قياسا الى رواتب بقية العاملين. 
وبين ان العاملين بالبلدية اضربوا عن العمل في مختلف مرافق البلدية، مؤكدا تواصله مع وزير البلديات من اجل الوصول الى حلول مناسبة تمنع توقف تقديم الخدمات للمواطنين في مختلف المناطق. 
 وقال رئيس بلدية السرحان بمحافظة المفرق المهندس خلف السرحان، أن العمل في البلدية لم يتوقف، مشيرا الى أن هناك موظفين قاموا بتنفيذ العمل المطلوب وتسيير المعاملات الواردة من المراجعين، مشيرا إلى أن عمال الوطن انتظموا في عملهم كالمعتاد ولم يتعطل العمل.
من جهته قال رئيس بلدية بلعما سليمان عودة الخوالدة إن عمال الوطن نفذوا بعض الأعمال، بيد أن إضراب الموظفين أثر بعض الشيء في سير العمل، لافتا إلى أنه تم تسيير المعاملات والقضايا العاجلة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات