Thursday 22nd of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Aug-2019

نهى الحمد الله تُشهر روايتها «أغثني» في المكتبة الوطنية

 الدستور- عمر أبو الهيجاء 

وسط حفاوة كبيرة أشهرت الكاتبة نهى الحمد الله روايتها المعنونة «أغثني» مساء أول أمس في المكتبة الوطنية، بمشاركة الروائي والشاعر الدكتور أيمن العتوم، والدكتورة رفعات الزغول، وأدارت الحفل الكاتبة آسيا عبد الهادي وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل حفل الاشهار الدكتور العتوم بمداخلة نقدية قال فيها: إن الرواية تحكي قصة إنسانية قد تكون نسجتها الكاتبة من وحي خيالها، ولكن أحداثها قد تقع مع كل واحد منا. وأن النماذج التي عرضتها الروائية هي نماذج ماثلة للعيان أمام كثير منا مثل الزوج المتسلط، الأخ الحنون، الأولاد الذين تقطعت بهم السبل بعد موت أبيهم أو أمهم والأخوات اللواتي تربين على القهر والقمع، والأب الضعيف والعم الذي يخلط بين الحنان والرأفة من جهة وبين الإهمال والنسيان من جهة أخرى.
وأضاف د. العتوم قائلا: بأن لغة الرواية بسيطة لكنها سلسة تستخدم المستوى المناسب للشخصيات، وأن الكاتبة كانت تنهي الفصول بعبارة ذات نسق واحد متشابه مع اختلاف قليل يتطلبه السياق أو الموقف. وأن شخصياتها حية في أغلبها تتحرك في محيطها متفاعلة معه، وأن الكاتبة قدمت أوصافاً دقيقة لشخصياتها كأنها تعيش هذه الشخصيات في عقلها وخيالها قبل أن تقدمها إلى قرائها.
من جهتها الدكتور رفعات الزغول قال في شهادتها الإبداعية إن المتصفح للرواية يكاد يغرق في بحر من الألم منذ الكلمات الأولى، فهذا النداء بطلب الغوث تجعل القارئ يدرك مدى الضيق والألم والمعاناة التي تعاني منها شخصيات الرواية على العموم وعلى الخصوص ما تعانيه البطلة وقليل من اللامبالاة لشخصيات أخرى. وفي نهاية كل فصل تلخص الروائية المشاهد بكلمات معبرة وافية وكاملة وأنها استطاعت توظيف شخصية البطلة لتعطي دروساً وأنموذجاً في كيفية المحافظة على الأسرة وديمومتها والمحافظة عليها بروابطها المختلفة ونكران الذات والبعد عن تكريس مفهوم الأنا والمصالح الذاتية. وختمت شهادتها بأن الرواية نجحت في وصول القارئ حد الإعجاب والدهشة والتأثر من خلال جذب الجوارح لتعيش المشهد.
وفي نهاية الحفل وقعت الكاتبة نهى الحمدالله المحتفى بها وبروايتها للحضور.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات