Thursday 21st of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Sep-2017

الجيش السوري يصل إلى مشارف ديرالزور تمهيدا لفك حصار ‘‘داعش‘‘
 
عمان-الغد- ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش السوري وحلفاءه باتوا على بعد أقل من 3 كيلومترات لفك حصار "داعش" عن مدينة دير الزور وقاعدتها العسكرية.
وجاء ذلك بعد أن سيطر الجيش، الذي تقدم خلال الساعات الماضية بوتيرة سريعة، على مجبل الإسفلت في ريف دير الزور الغربي، متأهبا للوصول إلى الفوج 137 غرب المدينة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد أن الجيش وحلفاءه على بعد أقل من 10 كيلومترات عن القاعدة العسكرية المحاصرة في المدينة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن الجيش السوري حقق نجاحات مهمة في هجومه على مواقع تنظيم "داعش" بريف دير الزور، وبات على تخوم بلدة كباجب على بعد نحو 40 كلم غرب المدينة.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن مجموعة القوات الحكومية بقيادة الجنرال سهيل الحسن، والعاملة في ريف الرقة الجنوبي، تمكنت خلال الساعات الـ24 الماضية، من التقدم على مسافة 8 كم، وسيطرت على تلين استراتيجيين.
أما وحدات الجيش السوري التي تتقدم على محور آخر من جهة مدينة السخنة،  فتمكنت من طرد الإرهابيين من مواقعهم على طريق تدمر -دير الزور، ووصلت إلى تخوم بلدة كباجب في ريف دير الزور الغربي.
ولدعم تقدم القوات السورية الحكومية باتجاه دير الزور، قامت الطائرات الروسية في سورية بأكثر من 80 طلعة قتالية. وأوضح البيان أن الغارات الجوية الروسية على مواقع الإرهابيين أسفرت عن تدمير دبابتين و3 عربات لنقل المشاة وأكثر من 10 سيارات رباعية الدفع مزودة بأسلحة ثقيلة، فيما بلغت خسائر المسلحين ما يربو على 70 قتيلا وجريحا.
وشددت الوزارة على أن قهر قوات "داعش" في ريف دير الزور ورفع الحصار عن المدينة سيشكل هزيمة استراتيجية للتنظيم الإرهابي في أراضي سورية.
ويأتي هذا التقدم في وقت خسر "داعش" سيطرته على اكثر من نصف مساحة مدينة الرقة، معقله في سورية. ومن شأن طرده من مدينة دير الزور وحقول النفط الغزيرة المجاورة ان يقلص سيطرته في سورية إلى مناطق محدودة في وقت يتلقى ضربات موجعة في العراق المجاور.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس عن "اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش السوري وداعش في محيط اللواء 137 الواقع غرب مدينة دير الزور" والمتصل بالأحياء التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة.
ويسيطر الجيش على هذه القاعدة العسكرية التي يحاصرها مقاتلو التنظيم منذ العام 2014. وبحسب المرصد يخوض الجيش اشتباكات من الداخل والخارج مع مقاتلي التنظيم يرافقها قصف جوي روسي وروسي كثيف.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ان وحدات الجيش "حققت.. خلال الساعات الماضية تقدما جديدا باتجاه اللواء 137". ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من المحافظة ونحو ستين في المائة من مساحة مدينة دير الزور. ويحاصر منذ مطلع العام 2015 أحياء عدة في المدينة ومطارها العسكري لتصبح المدينة الوحيدة التي يحاصر فيها التنظيم الجيش.
وشدد التنظيم المتطرف مطلع العام الحالي حصاره على المدينة بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة الجيش إلى جزأين، شمالي واخر جنوبي يضم المطار العسكري.
ويقدر عدد المدنيين الموجودين في الاحياء تحت سيطرة الجيش بمائة ألف شخص محاصرين فيما يتحدث المرصد السوري عن وجود اكثر من عشرة آلاف مدني في الاحياء تحت سيطرة التنظيم. وتشير تقديرات اخرى إلى ان العدد أكبر.
وأفادت وكالة "سانا" عن احتفالات شعبية في احياء سيطرة الجيش في مدينة دير الزور ابتهاجاً بالتقدم العسكري. ونقلت عن محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمرة ان المدينة "شهدت مساء أمس احتفالات وابتهاجاً من كل شرائح المجتمع بالنصر المرتقب مع تقدم طلائع الجيش العربي السوري إلى مشارف المدينة المحاصرة".
وبدأ الجيش السوري منذ أسابيع وبدعم جوي روسي هجوماً باتجاه مدينة دير الزور. ويخوض حالياً اشتباكات ضد التنظيم على محاور عدة في المحافظة الغنية بحقولها النفطية والحدودية مع العراق.
وأكد مسؤول عسكري سوري أن "فك الحصار عن وحدات الجيش السوري في دير الزور لن يستغرق إلا ساعات".
وتسبب حصار التنظيم بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية. ولم يعد الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الاولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة لبرنامج الاغذية العالمي.
ويعاني المدنيون المقيمون في الأحياء تحت سيطرة داعش، وفق ناشطين، أيضاً من انقطاع خدمات المياه والكهرباء.
ويهدف الجيش السوري إلى استعادة دير الزور بعد دخول المحافظة من ثلاث جهات: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.
ويتعرض التنظيم في محافظة الرقة المجاورة لهجوم واسع تشنه قوات سورية الديموقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية. وتمكنت هذه القوات منذ بدء هجومها داخل مدينة الرقة، معقل التنظيم في سورية، من السيطرة على أكثر من ستين في المائة من مساحة المدينة.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات