Saturday 16th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    27-May-2017

جسور للمشاة بعمان تعاني سوء الحال

 

مؤيد أبو صبيح
عمان-الغد-  ما تزال قضية جسور المشاة وواقعها المزري، ملفا طي عدم الاهتمام من الجهات المعنية، بهذه المرافق العامة، والتي وضعت لتخدم المواطنين، لا لتكون مجرد عبء على المدينة.
ففي الوقت الذي تحولت فيه بعض هذه الجسور لـ"مكبات نفايات"، مراتع لـ"ذوي أسبقيات" و"مكاره صحية"، و"ملاذا لبعض المتسولين"؛ تقاذفت جهات مسؤولة عن حالة هذه الجسور، إلقاء المسؤولية على بعضها بعضا؛ في ظل ارتفاع شكاوى مواطنين من "واقعها المتردي، أكان على مستوى النظافة أم على مستوى الخدمة وسوء الحال".
وفي جولة لـ"الغد" على أكثر من 10 جسور في مناطق متفرقة بعمان، لاحظت تدني النظافة وفي أحايين كثيرة تحولت هذه الجسور إلى مكبات نفايات وأماكن للمتسكعين.
وفيما تقول أمانة عمان الكبرى، إن "تنظيف الجسور والحفاظ على طبيعة خدماتها تقع على مسؤولية "مديريات مناطق الأمانة"، يؤكد مديرون في الامانة، أن نظافة الجسور، تقع "على عاتق دائرة عمليات النفايات".
وتقول الأمانة إنه يوجد في عمان أكثر من 110 جسور؛ منها ما هو خرساني أو معدني، ويعتمد تركيبها على الموقع التنظيمي، وعدم وجود عوائق فيه، فضلا عن ملاءمة الموقع لحفظ السلامة العامة للمشاة.
وتنفذ جسور المشاة عادة قرب مدارس وجامعات ومستشفيات ودور عبادة، معتمدة على سعة الشارع التنظيمية، وفق الامانة.
المواطن خليل الجوجو، ويقطن في منطقة جبل النزهة، قال إن هذه جسور المشاة الموجودة على شارع الاستقلال؛ لم يعد يستخدمها اهالي المنطقة، فأصبحت مهجورة، والسبب وفقه، أنها تحولت لمكاره صحية، عدا عن عدم اهتمام الأمانة بها.
ولفت الجوجو إلى أن "الجهات المختصة والرقابة، غائبة عن هذه خدمة الجسور، وتهملها بطريقة واضحة"، ما جعلها ملاذا لـ"العابثين" و"أرباب السوابق" و"المشردين"، ما جعل الناس تنظر اليها "على انها أماكن غير صالحة للاستخدام، وان الاستغناء عنها أفضل من بقائها، إذا بقي وضعها على هذه الحال".
المواطن بهاء السعود من قاطني عمان، قال إن "جسور المشاة وخصوصا الموازي لـمجمع رغدان بوسط البلد، لا يرقى لتسميته جسرا"، مؤكدا انه أقرب لأن يكون "مكرهة صحية، أو ملاذ لذوي اسبقيات ومتشردين، ناهيك عن استخدامه كمراحيض عامة، ما ينفر مرور المواطنين منه، ويجعل عبوره ليلا مغامرة في غاية الخطورة".
ولفتت المواطنة سناء علان، إلى أن جسور المشاة في عمان " لا تصلح للاستخدام، ولا يمكن تصنيفها كمرافق لخدمة المواطنين، لحالتها المتردية"؛ مشيرة إلى أنها تتجنب مع زميلاتها في العمل استخدام هذه الجسور، وبخاصة الجسر الواقع قبالة صحيفة الدستور، بسبب "تراكم النفايات ووجود المتسكعين على طول الجسر".
ودعا علان "الأمانة" للمحافظة على هذه الجسور ودهانها وتنظيفها وحراستها وحمايتها من "الزعران والمتسولين والمتسكعين الذين ينفرون النساء والاطفال بالذات من المرور فيها"، لافتا الى "وضع تشريع لمعاقبة من يسيئون استخدام الجسور بطرق مسيئة والكتابة عليها".
ولا تفضل الطالبة زينب عودة "استخدام الجسر بسبب إحساسها بالخطر من وجود أشخاص مشبوهين؛ فضلا عن تراكم النفايات فيها على مدار الساعة"، مؤكدا أنها "تعرض نفسها للخطر جراء عبور الشارع، على أن تعبر الجسر الذي تصفه بـعدم الآمن".
وقالت إنها ستعود لـ"استخدام الجسور" في حال تغير الوضع الذي هي عليه، وتصبح معالم جمالية ومرافق خدمية بعيدة عن الاساءة للمواطنين وتخدمهم على اكمل وجه. 
وأشار الطالب فادي الخالدي الى أن جسور المشاة في اي مكان في العالم، هي معالم جمالية، ويمكن ان تؤدي أدوارا ثقافية واجتماعية في المناطق التي تخدمها، ومشيرا الى ان جسور المشارة في عمان غير صالحة لخدمة المجتمع، ما يدعوننا لمطالبة الحكومة بالانتباه إليها، وتحسين أوضاعها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات