Tuesday 25th of July 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Feb-2017

لقاء مع أمل - مئير عوزيئيل

 

معاريف
 
الغد-  بعد تجربة لقاء نتنياهو مع تشاك نوريس من جهة ومع محققي الشرطة من جهة أخرى، بانتظار رئيس الوزراء حدث أقل صلابة: اللقاء مع ترامب. هذا سيكون لقاء مع رئيس محب لإسرائيل، فهيم وأخلاقي في مواضيع دولية، لقاء يأمل كل إسرائيلي أن ينتهي بخير.
آه نعم، توجد في إسرائيل تعريفات متضاربة لما هو الانتهاء بخير. فالنهاية السعيدة حسب رواية أجزاء صغيرة، ولكن تعرف كيف تثير الضجيج، معناها إقامة دولة فلسطينية. أجزاء اخرى في الشعب تريد ضما فوريا لمناطق بلاد إسرائيل، التي توجد في أيدينا منذ نحو 50 سنة ولم نقرر ما نفعل بهذه الهدية/ العبء الملزم.
يخيل لي مؤخرا أنه بشكل خفي يريد بعض الاسرائيليين أن يقرر الرئيس الجديد والنشط للولايات المتحدة بدلا منها، فينقل السفارة الى القدس حتى اذا ادعينا بان خطة بناء المدن لم تقر بعد. ويكاد يلزمنا بأن نقيم بيوتا للعائلات اليهودية في كل الارجاء.
ومع ذلك لا يمكن لترامب أن يقرر عنا كم نكون صهاينة. السؤال هو اذا كان يمكن لنتنياهو أن يقنعه في اللقاء كم نحن جديون في النية لاستغلال فضائل عهد ولايته. اليوم، يوم الأحد (أمس)، تعقد جلسة الكابنت، التي كما فهمت فإن غايتها هي الاتفاق مع نتنياهو عما يقوله للرئيس الأميركي. ما الذي يمكن لأعضاء الكابنت ان يوصوا به لنتنياهو وهو لا يعرفه؟ حسنا، درعي يمكن أن يقترح عليه أن يأخذ بصلا كي يبكي إذا قال ترامب شيئا ما لا يعجبه. وكحلون يمكنه ان يقترح أن يهدد ترامب بفرض ضريبة الشقة الثالثة على السفارة في تل أبيب اذا لم تنتقل الى القدس. ولكن أي اهمية توجد لجلسة الكابنت غير ذلك. يمكن ان نفترض أن نفتالي بينيت وأييلت شكيد سيطلبان ان يعلن نتنياهو بانه انتهى عصر الدولة الفلسطينية التي تأسست في بار ايلان. يمكن الافتراض أيضا بأن آخرين في الكابنت سيرفعون اصابعهم مطالبين بحق الكلام ليقترحوا على نتنياهو "قل له كذا" و"قل له أن" في مواضيع اخرى. كل واحد منا تلقى في حياته نصائح على نمط "اضرب الطاولة وقل له" في كل أنواع الوضعيات قبل حديث مع المسؤول، ولكن واضح أيضا انه عند الجلوس للحديث، فان كل التوصيات "قل له" تفقد مفعولها.
نتنياهو لا يحتاج الى النصائح عما يقوله من أجل الخير لشعب إسرائيل. هذا واضح، وواضح جدا ايضا بانه لا يوجد زعيم إسرائيل بقامة مشابهة لنتنياهو يعرف كيف يقول هذا بلا مخاوف، ولكن ايضا بلا مبالغات غير واقعية. كما يعرف نتنياهو جيدا ما هو قادر على أن يمرره سياسيا في داخل دولة اسرائيل. ذات مرة، حين سألت نتنياهو لماذا يتخذ سياسة لينة جدا في مسألة ما حيال الفلسطينيين، اجاب بأنه يعمل انطلاقا من المعرفة بان ليس كل الشعب تربى على التعليم من أجل بلاد إسرائيل الكاملة. هذا سيفهمه عندما لن يطلب من ترامب ان يؤيد قرار إسرائيل ضم يهودا والسامرة. وهو يعرف، للأسف أولئك الذين يريدون ذلك، بأن حتى لو قال ترامب: "أنا مئة في المئة خلفك"، ليس لنتنياهو شعب مستعد لأن يعاني التوتر الذي سينبع من ذلك.
ومع ذلك أتوقع مفاجآت ايجابية. قيل ان شيلدون أدلسون، المؤيد المتحمس لإسرائيل، سيلتقي ترامب قبل اللقاء مع نتنياهو. معروف أيضا أن نائب الرئيس، مايك بينس مؤمن كبير بعلاقة شعب إسرائيل ببلاده. عملية إسلامية كبيرة ستوضح الواقع مرة أخرى. حتى يوم الثلاثاء مسموح لنا جميعا أن ننمي الأحلام لدينا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات