Friday 23rd of June 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Mar-2017

ثلاثية تربوية - زياد الرباعي
 
الراي - امام وزارة التربية ثلاثة تحديات يتوجب وضع الحلول لها تباعا، بجهد استثنائي لكن دون تسرع ، أولها الاسهل ، وهو امتحان « التوجيهي « ليس لسنة كاملة أو فصلين فقط ،بل بألية الامتحان والاسئلة والحزم التي تشكل معضلة للان ،سواء للطلبة أو المعلمين وادارة المدارس الامتحانات.
 
والثاني تدريب المعلمين وتأهيلهم، لأنهم عصب العملية التعليمية والتربوية، ولا يعني ذلك فورة تدريبية ،بل استدامة للجدد والقدامى،سواء في الاساليب ،أو المادة العلمية ،أو مهارات فنية للأدوات التعليمية والتعامل مع الطلبة.
 
اما المناهج فهي الثالث والاهم ،لانها العنوان الابرز ليس للنهوض التعليمي ،بل الوطني والمهني والتميز ، وحتى «المعارضين» ينادون بتعديل المناهج التي يطول الحديث حولها ،واسباب تراجعها بفعل التدخلات من هنا وهناك ،وإجتهادات غير المختصين ، فالدرس يكرر في عدة صفوف وكتب ،كالتاريخ واللغة العربية والتربية الاسلامية ،وكل متنفذ أو مؤسسة تحاول ادخال ارائها الى المناهج من غير علم ولا معرفة ، والامثلة ظاهرة في الكتب المدرسية، ومعروفة للعديد من المؤلفين والتربويين.
 
المناهج حجر الرحى الاساسي ، والحوار الذي تحدث عنه وزير التربية الدكتور عمر الرزاز في محله ، على ان الا تكون هناك جهات مستقلة تدير عملية التأليف أو الامتحان أو التدريب ، بل جهات مختصة.
 
فالقدرات موجودة في الميدان والاشراف التربوي والجامعات ، لان الاستقلالية والانسلاخ عن جسم الوزارة يثير اجتهادات وتساؤلات ، وقد يعيق العمل ويؤخر التطور المنشود ويدفع الطالب الثمن، فلا مجال للغايات الشخصية في المجال التربوي، ولا أحد يعترض على الاستفادة من تجارب الاخرين دولا او اشخاصا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات