Tuesday 25th of July 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Jul-2017

مجلس المؤسسات العربية الأرثوذكسية في القدس يرفض بيع أراضي الكنيسة
الغد -
 أعلن مجلس المؤسسات العربية الأرثوذكسية في القدس، رفضه التام لصفقات البيع التي طالت أكثر من 500 دونم من أرضي الوقف المسيحي في فلسطين لإسرائيليين من قبل بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفلوس.
 
وأكد المجلس في بيان أن الرعية العربية الأرثوذكسية في القدس تفتخر بانتمائها العروبي الفلسطيني ووقوفها دومًا في الصف الأمامي مع نضالات كافة أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في الدفاع عن عروبة القدس والحفاظ على هويتها العربية الجامعة ورفضها الصارخ لابرام البطريرك ثيوفلوس لأي صفقة بيع من وطن المسيح ومهد المسيحية.
 
وأضاف "أننا كرعية عربية محرومون من الاشتراك في عملية انتخاب البطريرك ولسنا مخولين بتقديم مرشحين لهذا المنصب، كما واننا مستبعدين من المشاركة في ادارة شوون البطريركية، وعليه نعلن أن ما قام ويقوم به هو ومجمعه لا يمثلنا ويتعارض مع مصالحنا ومواقفنا بشكل خطير".
 
وأعلنت المؤسسات العربية الأرثوذكسية بالقدس في بيانها مقاطعة البطريرك ثيوفيلوس ومجمعه واعتبارهم غير شرعيين، مطالبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سحب الاعتراف من ثيوفولوس واعتباره شخصية "غير مرغوب بها" في جميع أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
كما طالبت المؤسسة بضرورة محاسبة جميع المتورطين مع ثيوفولوس من أعضاء مجمعه وغيرهم وذلك وفق صلاحيات القانون 2 لسنة 2008 والذي يعتبر القدس بآثارها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وقفا على الأجيال الفلسطينية والعربية والاسلامية، يحظر التنازل والتفريط بأي جزء منها لصالح الاحتلال ولغيره ويجرم الفاعلين بأي وجه كان.
 
وشددت المؤسسة على ضرورة محاسبة ثيوفولس على عدم تنفيذه لجميع التعهدات والالتزامات التي قطعها على نفسه أمام الحكومة القلسطينية والجهات الرسمية والتي ضرب بها عرض الحائط ومضى في مسيرة ببع أراضي الكنيسة في مدينة القدس وغيرها، والزام البطريركية بتنفيذ التزاماتها وتعهداتها الخطية وفي مقدمتها ضرورة تسليمكم سجل عقارات البطريركية، وميزانياتها منذ بدء فترة ولاية ثيوفولوس وحتى تاريخه، واقامة وتفعيل المجلس المختلط لممارسة صلاحياته فورًا.
 
وطالبت المؤسسات العربية الأرثوذكسية بالقدس بضرورة الزام البطريركية بكشف جميع أوراق الصفقات المبرمة وتفاصيلها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات