Saturday 14th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة


 
  • آخر تحديث
    04-Aug-2019

هل تعقد كامب ديفيد2..؟؟*رشيد حسن

 الراي-كشفت مصادر اميركية واسرائيلية مطلعة.. ومقربة من القرصان «ترامب» والارهابي «نتنياهو».. بأن الهدف من زيارة الحدث «كوشنير» للمنطقة.. هو التهيئة لعقد مؤتمر قمة في منتجع « كامب ديفيد» على غرار قمة السادات –بيجن-كارتر، لاعلان «صفقة القرن» لحل الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، أو بالاحرى لتصفية القضية الفلسطينية..

صحيفة «يديعوت احرونوت « الاسرائيلية التي سبقت غيرها في الكشف عن الهدف من زيارة «كوشنير» للمنطقة، أكدت ان المؤتمر المقترح سيعقد قبل 17 ايلول القادم، موعد اجراء الانتخابات الاسرائيلية، والهدف الرئيس للمؤتمر،علاوة على ما ذكرنا، هو دعم «نتنياهو» في الانتخابات القادمة ، بعد ما تبين للادارة الاميركية، بان مكانة حليفها مرشحة للتراجع، ولن يتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل تنامي قوة اليمين الصهيوني ممثلا بحزبي « ازرق وابيض» الذي يضم كبار جنرالات الجيش، وحارس الماخور «ليبرمان» منافس،وعدو «نتنياهو» اللدود.
وبكلام أكثر تحديدا..
فان الادارة الاميركية.. ادارة « ترامب» تربط تنفيذ «الصفعة «، بفوز حليفها «نتنياهو»، فهو القادر على تنفيذ هذه المؤامرة القذرة، خاصة وان الخطوط العريضة ومرتكزات هذه المؤامرة، هي مرتكزات واهداف مشروع «نتنياهو» لتصفية القضية الفلسطينية.
السفير الاميركي «ليبرمان»، او بالاحرى المستوطن في مستعمرة «ارائيل» صرح لجريدة «معاريف» الاسرائيلية «عدد الجمعة 2 اب الحالي..
« بان صفقة القرن لا تتضمن الاشارة من قريب او بعيد الى دولة فلسطينية، بل ما تشير اليه، وتؤكد عليه هو: حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية.
وهذا بدوره يعيدنا الى قانون القومية الصهيوني الذي اقره «الكنيست» مؤخرا..
فهذا القانون العنصري العدواني.. الاستفزازي، يصادر حق الفلسطينيين في تفرير المصير..ويصادر حقهم في اقامة دولة،، ويشير بشكل واضح..سافر.. حاقد.. وقح..بان حق تقرير المصير مقصور حصرا على اليهود، و ان حق الفلسطينيين مقصور على اقامة حكم ذاتي، وفلسطين هي «ارض اسرائيل» من البحر الى النهر»..
الدول التي زارها «كوشنير» وبالذات الاردن، أكد على لسان الملك على حل الدولتين، وحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية...
والسؤال الذي يطرح نفسه..
هل يستطيع «ترامب» ان يعقد «كامب ديفيد2» في ظل غياب القيادة الفلسطينية، واصراها على مقاطعة كافة المؤتمرات الاميركية التي تدور في فلك «صفقة القرن» لتصفية القضية الفلسطينية.؟؟
على غرار ورشة الحدث «كوشنير» في البحرين، التي اسقطها الشعب الفلسطيني بوحدته.. و»لاءه» الكبيرة بحجم الكون كله.
وهل سيكون مصير «كامب ديفيد2 « كمصير «كامب ديفيد1» حينما رفض الرئيس الشهيد عرفات مقترحات كلينتون- براك..لاقتسام الاقصى، ما فجر انتفاضة الاقصى المجيدة. واستشهاد عرفات بالسم الاسرائيلي على يد عملاء الموساد.
باختصار..
اسئلة كثيرة مطروحة، ومفتوحة على كل الاحتمالات..
ولكن المؤكد الوحيد في ظل هذا المشهد السريالي.. ان الشعب الفلسطيني العظيم.. شعب الجبارين.. بوحدته «ولاءه».. الكبيرة....القاطعة قادر على اسقاط «كامب ديفيد2».. كما اسقط ورشة « كوشنير «..
انها الارادة المعجزة القادرة على الخروج من الحرائق والمؤامرات.
 وصفع «ترامب ونتنياهو» وكل المتآمرين.
ولكل حدث حديث.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات