Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Oct-2017

طلبة الفنون يتنافسون لحصد جائزة أفضل فيلم في ‘‘الشارقة السينمائي‘‘

 

منى أبو حمور
الشارقة-الغد-  قدم طلبة الفنون، ضمن الدورة الخامسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي، 22 فيلما من فئة أفضل فيلم من صنع الطلبة في صالات المهرجان، أبدع في إنتاجها وإخراجها مجموعة من الشباب المبتدئين في صناعة السينما.
وتتنافس هذه الأفلام التي عرضت في قاعة "جواهر"، خلال المهرجان، لحصد جائزة "أفضل فيلم من صنع الطلبة"؛ حيث تنوعت الأفلام في مضمونها لتحمل العديد من القضايا، التي تنوعت بين الدراما، الخيال والغموض، فضلا عن القوالب الكوميدية، كما برز أسلوب عرض السير، وتراوحت قوالب عرضها وإخراجها بين الدراما، والخيال، والغموض، فضلاً عن القوالب الكوميدية، كما برز أسلوب عرض السير الذاتية في عدد من الأفلام.
وتسرد المخرجة الإيرانية، نغمة فرزانة، من خلال الفيلم القصير "شذى زهرة الغرنوقي، مبدعة هجرت وطنها من أجل الفن"، سيرتها الذاتية وتجربتها في الحياة؛ حيث وجدت نفسها مجبرة على الهجرة من بلدها إيران نحو الولايات المتحدة الأميركية، لتبدأ هناك فصلا جديدا في حياتها، ورغم ذلك يبقى الحنين إلى الوطن يراودها طوال الوقت.
ويذكر أن فرزانة، مخرجة رسوم متحركة، دخلت إلى هذا المجال بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في الرسم، التي منحتها الفرصة لتبدأ عملها باحتراف من حيث التصميم والأفكار، وتُنجز العديد من التصاميم لمشاريع مختلفة في الرسوم المتحركة في إيران، ويسلط الفيلم "شذى زهرة الغرنوقي" رحلتها في العام 2011 إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراستها في الرسوم المتحركة في معهد روتشستر للتكنولوجيا في نيويورك، الذي تحمل حالياً عضوية في هيئة تدريسه.
في حين نجحت المخرجة الأميركية، كاريس أوه، من خلال فيلمها "اللحظة.. الفن واكتشاف قيمة الأشياء" الذي لا يتجاوز الدقيقتين، في إبراز الدور الكبير الذي يلعبه الفن في اكتشاف خبايا وأسرار الحياة.
ويسرد الفيلم قصة فتاة تعشق الفن والرسم، وأثناء قيامها برسم صورة لشخص غريب تكتشف أهمية أشياء كثيرة في الحياة، ويشجع هذا العمل الفني الرفيع الصغار على تفعيل حاسة البحث والاكتشاف لديهم، كما يقودهم إلى ممارسة التأمل والتفكير الإبداعي.
مخرجة الفيلم كاريس أوه، فنانة تعشق الرسم وتتقن فنون تصميم الأنيمشن، وتؤمن بأن الرسم هو أفضل طريقة لتوضيح الأشياء والتفاصيل، كما تعتبر أن قوة أي قصة تكمن في رسوماتها، التي يمكن من خلالها استيعاب التفاصيل.وبأسلوب كوميدي خفيف، تسعى المخرجة زيا لان، من خلال فيلمها "تبدو مخيفاً"، إلى إيجاد علاقة ودية تربط الطفل بالطبيب؛ حيث تعاني كثير من الأسر من عدم تقبل صغارها لفكرة الذهاب إلى الطبيب، والاستجابة لجرعات العلاج عند إصابتهم بأي وعكة صحية.
ويستعرض الفيلم في 4 دقائق، قصة تمساح يعاني من آلام حادة في أسنانه، يضطر معها إلى زيارة طبيب الأسنان، وفي هذه الأثناء تتضاعف لديه حالة من الخوف والذعر من الطبيب، ليكتشف فيما بعد أنها مجرد أوهام.
كما يبرز فيلم "الرحيل" للمخرجين جون هان وسيوهي تشوي، بأسلوب درامي ممتع، مفهوم الشراكة، ويعزز في نفوس الأطفال قيمة التعاون والتكافل والتعاضد، فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي لا يمكنه العيش في عُزلة، ويتناول الفيلم قصة فتاة يافعة، تستعد لمغادرة بيت عائلتها لتستقل بذاتها؛ حيث تعتقد أنها أصبحت قادرة على مواجهة الحياة وحدها، ولا تقبل مساعدة الآخرين حتى والدتها، ولكنها مع أولى خطواتها في الحياة تصطدم بعقبة ولا تجد من يساعدها سوى والدتها.
وهذا الفيلم هو مشروع تخرج كل من جون هان وسيوهي تشوي اللذين يقيمان في مدينة نيويورك؛ حيث درسا فيها أصول صناعة أفلام الرسوم المتحركة بتقنية ثلاثية الأبعاد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات