Thursday 18th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-May-2018

القضاء الأميركي يوجه أولى الاتهامات لواينستين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي

 

نيويورك- وجه القضاء الأميركي أولى الاتهامات في حق المنتج السينمائي هارفي واينستين المتهم من عشرات النساء بالاعتداء الجنسي، بعد سبعة أشهر على تكشف الفضيحة حوله.
 
وقد وصل واينستين (66 عاما) بسترة زرقاء داكنة وقميص فاتح قبيل الساعة السابعة والنصف صباحا (11,30 بتوقيت غرينيتش) إلى مركز الشرطة في جنوب مانهاتن قرب مقر مكتبه السابق ومنزله في غرينيتش فيلدج.
 
وكان في انتظار المنتج الأميركي مصورون من عشرات الوسائل الإعلامية من العالم أجمع. وهو لم يدل بأي تصريح.
 
وأوضحت شرطة نيويورك بعيد ذلك أن واينستين اتُهم بالضلوع بجريمة اغتصاب وباعتداء جنسي على امرأتين، من دون اعطاء تفاصيل أخرى.
 
وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت بأن الاتهام سيوجه رسميا الجمعة إلى واينستين الذي توارى عن الأنظار بعد تكشف فضيحته ليخضع لعلاج في أريزونا يساعده على السيطرة على رغباته الجنسية، بحسب الرواية الرسمية، وذلك على خلفية اغتصاب امرأة لم يكشف عن اسمها وإجبار الممثلة لوسيا إيفنز على مداعبته سنة 2004.
 
وقد سجّلت بصمات واينستين وبياناته والتقطت صورة له قبل نقله إلى محكمة قريبة ليمثل أمام قاض.
 
وهو لطالما نفى أن يكون أقام علاقات جنسية بالإكراه.
 
ومن المفترض إخلاء سبيله لاحقا في مقابل كفالة قدرها مليون دولار ووضعه سوارا إلكترونيا وتسليم جواز سفره، بموجب اتفاق توصل إليه محاموه، بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".
 
أحدثت فضيحة هذا المنتج الهوليوودي النافذ الذي تتهمه أكثر من مئة امرأة مغمورة أو مشهورة، من بينهن أنجيلينا جولي وآشلي جاد وغوينث بالترو وسلمى حايك، بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي، هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورا بالإعلام.
 
ونشأت حركة #أنا_أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي في خضّم هذه الفضيحة للتنديد بظاهرة التحرش الجنسي.
 
ويتولى الدفاع عن واينستين المحامي الشهير في نيويورك بن برافمان الذي انتزع في 2011 وقفا للملاحقات في حق المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان الذي اتهم باغتصاب عاملة في فندق "سوفيتل" في نيويورك.
 
ومع تتالي تقارير "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" اللتين كوفئ مراسلوهما بجائزة "بوليتزر" العريقة على تحقيقاتهم هذه، تبيّن أن واينستين الذي لطالما أشيد بفضله في الارتقاء بالسينما، استخدم نفوذه لإجبار شابات طمحن إلى التمثيل أو احترفنه على تلبية نزواته الجنسية. وهو كان يحظى أحيانا بمساعدة من معاونيه لشراء صمت بعض الضحايا بموجب اتفاقات سرية.
 
وكان للشهادات الأولى ضد واينستين وقع مدوّ مع سقوط عشرات الرجال النافذين الآخرين في قطاعات مختلفة، من السينما إلى الموسيقى مرورا بالإعلام والموضة وفن الطبخ.
 
وقد أضيف الخميس الممثل الشهير مورغان فريمان إلى قائمة المتهمين بعد اتهام ثماني نساء له بالتحرش الجنسي، وهو ما دفعه لتقديم اعتذار.
 
ولقي الإعلان عن توقيف المنتج بعد أشهر من التحقيق من جانب المدعي العام في مانهاتن المتهم بالتلكؤ في الملف، إشادة الخميس من وجوه عدة من حركة #أنا_أيضا.
 
وقالت الممثلة روز ماكغوان التي تتهم المنتج الأميركي باغتصابها في مهرجان ساندانس العام 1997 "كنت كضحايا كثيرات لواينستين قد فقدت الأمل برؤية مغتصبنا يحاسب أمام المحاكم"، مضيفة "اليوم خطونا خطوة إضافية نحو العدالة".
 
وأشادت مؤسسة حركة #أنا_أيضا تارنا بورك بهذه الخطوة قائلة "نشهد ربما تغييرا في الطريقة التي تعالج فيها قضايا العنف الجنسي".
 
وفي حفل اختتام مهرجان كان السينمائي السبت الماضي، نددت الممثلة الايطالية اسيا ارجنتو التي استحالت أحد رموز حركة #أنا_أيضا، بواينستين متهمة اياه باغتصابها خلال دورة العام 1997 من المهرجان.(أ ف ب) 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات