Wednesday 18th of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Oct-2016

هل يفوز محمد نوح برئاسة مجلس النواب ؟

الصوت

وصل عدد أعضاء مجلس النواب الأردني الجديد الذين يخططون ويتشاورون في لحظات الاسترخاء وفي محور النائبين المخضرمين مازن القاضي وأحمد الصفدي لنحو 30 نائباً من الطراز الوسطي يعملون خلف الكواليس على بناء تجرية كتلوية جديدة قد تكون الأضخم من حيث العدد.
حصل ذلك حتى مساء أمس الثلاثاء وبدون حالة استعجال وبإسناد من حماس البرلماني الشاب الصفدي وخبرة وتوافقية القاضي الذي يستطيع من حيث الشكل استقطاب قوى أخرى في اللحظة المناسبة قد يكون من بينها التيار الإسلامي.
في المقابل المحور الذي يتحرك فيه رئيس مجلس النواب الأسبق عاطف طراونة من حيث العدد ايضاً وعلى هامش تحضيرات انتخابات رئاسة البرلمان قد يصل لحدود 40 نائباً من أصل 130 من النواب الجديد.
بوضوح يتقدم طراونة نحو انتخابات الرئاسة في محاولة لجمع كتلة برامجية تلتقي عند برنامجه القديم وعلى اساس تحالف كتلوي وليس كتلة موحدة ووفقاً لبرنامج مؤسسي كما اوضح شخصياً لـ»القدس العربي».
غالبية قيادات البرلمان الساعية للتكتل قبل يوم انعقاد الدورة البرلمانية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أجرت مشاورات جانبية مع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي على اساس السعي لتحصيل موقف من السلطة التنفيذية وفي بعض الأحيان تعريفها بالوضع الكتلوي الجديد من دون إدراك مسبق لمقدار نفوذ الحكومة أصلاً.
وبوضوح ايضاً يتحرك الصفدي والقاضي حسب المعلومات الأولية في الاتجاه نفسه برقم قريب من الـ40 نائباً وعلى اساس كتلوي مباشر لا علاقة سريعة له بانتخابات رئاسة البرلمان ولتحقيق نقلة نوعية في سياق المشاورات البرلمانية الداخلية التي تعيد إنتاج دور مؤسسة البرلمان للصالح العام وفقا للغة التي استعملها الصفدي وهو يشرح لـ»القدس العربي».
النائبان اللذان نجحا في الانتخابات على اساس «الدولة المدنية» خالد رمضان وقيس زيادين يبحثان بدورهما عن المقعد الأنسب لهما في إطار تيار أو إئتلاف برلماني قد لا يشبههما لكنه قد لا يهضمهما تماماً لوراثة تجربة المبادرة النيابية التي خسرت عددياً الانتخابات الأخيرة بعد غياب أهم رموزها عن المشهد.
قد لا يتمكن الثنائي زيادين ورمضان من التقدم بإطار كتلوي مستقل لكنهما في حالة تشاور مع سبعة نواب على الأقل يقول النائب والإعلامي نبيل غيشان انه من الممكن تطويره مع ممثلين ليبراليين آخرين او مؤمنين بالدولة المدنية. بالمقابل بعيداً عن برنامج تكتلي يدور المخضرم عبد الكريم الدغمي في فلك نواب متعددين بينهم عشرة يمثلون قبيلته بني حسن ويستعد لخوض انتخابات رئاسة المجلس وسط حالة مؤهلة بحكم الخبرة السابقة. في اتصال مع «القدس العربي» استغرب الدغمي الإشارة إليه باعتباره مخاصماً لتيارات الدولة المدنية مؤكداً أنه ليس نائباً «عشائرياً» في كل الأحوال ولا يعارض الدولة المدنية وسيخوض انتخابات رئاسة النواب حتى النهاية.
الدغمي يزور النواب فردياً والصفدي والقاضي يجريان مشاورات جماعية والطراونة يفكر بائتلاف نيابي والجميع يبحث عن اتجاهات الضوء الأخضر للدولة والمرجعيات في هذه المرحلة.
ثمة طامح مختلف وبنوعية مختلفة بالزعامة في برلمان الأردن الجديد وهو صاحب أكثر الأصوات عدداً في الانتخابات الأخيرة والبرلماني «الأكثر شعبية» من الناحية الرقمية وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة وهو داعية إسلامي شاب لفت الأنظار في الانتخابات عندما قال لأهالي مدينة الزرقاء انه جاء «يقتفي أثر الرسول عليه الصلاة والسلام فيهم».
أضواء «عميقة» لسبب غامض تلاحق النائب القضاة وتراهن عليه واهتمام «دبلوماسي» وأجنبي يحظى به هذا الرجل قبل حتى ظهوره في أول جولاته البرلمانية.
وسط هذه الاتجاهات التي لا زالت قيد التشكل في الحالة البرلمانية المحلية يؤكد الدكتور عبدالله العكايلة رئيس كتلة الإصلاح الوطني المدعومة من عشرة نواب ينتمون تنظيمياً للإخوان المسلمين بأن الكتلة التي يترأسها الوحيدة التي «ولدت أصلاً كتلة صلبة وأساسية».
في الوقت الذي تحاول فيه بعض الاتجاهات التمأسس والتكتل يمكن القول ومن زاوية تحليلية بأن كتلة الإصلاح التي يترأسها المخضرم العكايلة تمتعت مبكراً بجاهزية واضحة وتقدم جملة منضبطة أكثر من غيرها وولدت أصلاً برامجية وهو ما يدفع العكايلة وفي نقاش مع «القدس العربي» للقول: جاهزون للمرحلة تماماً ولدينا موقف وبرنامج وسنعمل عليه وفي مختلف المحاور.
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات