Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    31-Aug-2017

فلسطين تنشئ أول مكتبة وطنية لها
العرب - قررت السلطة الفلسطينية تحويل قصر ضيافة تابع للرئاسة في قرية سردا شمال مدينة رام الله إلى أول مكتبة وطنية بالأراضي الفلسطينية، على أن يكون افتتاحها “في وقت قريب”.
 
وأكد وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو في مؤتمر صحافي أن الرئيس محمود عباس قرر تحويل المبنى من قصر رئاسي للضيافة إلى مقر للمكتبة الوطنية، التي ستكون الأولى من نوعها في فلسطين.
 
وقال بسيسو “يهمنا أن تكون المكتبة الوطنية العنوان الذي نتواصل من خلاله مع المكتبات الوطنية في العالم مما سيمكننا من استعادة تراثنا الذي نُهِب، عبر الاتفاقيات التي تصون الإرث والتراث الثقافي، مرتكزين على القوانين التي تحصن وجودنا الثقافي”.
 
ويضم المبنى الذي وهب لإنشاء المكتبة قصر الضيافة بمساحة 4700 متر مربع إلى جانب أبنية أخرى مساحتها 4000 متر مربع ومهبط للطائرات المروحية على مجمل أرض مساحتها تقريبا 27 ألف متر مربع.
 
ولفت بسيسو إلى أن اختيار المكان لم يكن اعتباطيا؛ فهو قريب من مجموعة من المؤسسات الثقافية والأكاديمية مثل جامعة بيرزيت، كما أنه يقع في مكان حيوي على الطريق العام، وكذلك هو ضمن التمدد الطبيعي لمحافظة رام الله والبيرة.
 
وقال محمد اشتية رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) التي مولت إنشاء المبنى، “إن القصر سيكون أحد أهم المعالم المعمارية الحديثة في فلسطين من حيث جمالية التصميم والإمكانيات المتوفرة فيه، فقد اعتمد بالتصميم على الطراز المعماري الإسلامي ونُفذ بجهود مهندسين فلسطينيين شباب يستحق عملهم الإشادة به”.
 
وبدوره أشار وزير الثقافة الفلسطيني إلى أن هناك العديد من الأبنية التي ستتم إضافتها إلى المبنى الحالي لاستخدامها في احتياجات المكتبة الوطنية من مختبرات وأرشيف ومخازن وأرض للمعرض وغيرها، إلا أنه لم يحدد موعدا لافتتاح المكتبة.
 
ودعا القطاع الخاص الفلسطيني إلى المساهمة “في إنجاز هذا المشروع الوطني الهام” موضحا أن المكتبة الوطنية ستكون لها شخصية اعتبارية مستقلة ماليا وإداريا وأن هناك مجلس أمناء سيتولى الإشراف عليها.
 
واعتبر بسيسو الإعلان عن تأسيس المكتبة يوما تاريخيا، إذ سيمثل هذا الإنجاز رمزًا من رموز السيادة على أرض فلسطين.
 
ولفت إلى أن “المكتبة ستهتم بجمع ورصد التراث والإبداع الفلسطينيَّيْن، سواء ما يصدر داخل فلسطين، أو ما يصدر خارجها، وهي مستودع للوثائق، وعنوان للتراث والإبداع”.
 
وتابع أن “وظيفة المكتبة تتركز على جمع وحفظ نسخ من كافة المطبوعات التي تصدر داخل وخارج الدولة، وإصدار الببليوغرافيا الوطنية، وإصدار دليل الخدمات المكتبية والمعلومات الأساسية للدولة ومؤسساتها، وجمع وحفظ وتنظيم كل ما يكتب عن الدولة بمختلف لغات العالم وفي مختلف المجالات”.
 
وأشار بسيسو إلى أن “من مهام المكتبة حفظ الوثائق المخطوطة المعاصرة والقديمة، وإصدار المعايير الوطنية الخاصة بالمكتبات والمعلومات، والإشراف على الفهرسة أثناء النشر، وإصدار البحوث والدراسات في مجال المكتبات والمعلومات”.
 
وحول موعد افتتاح المكتبة، قال الوزير الفلسطيني “سنسعى لأن يكون الموعد قريبًا”. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات