Friday 17th of August 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Jun-2018

التاسع من حزيران في ذكراه التاسعة عشر

رأينا 

الراي - انه عيد الجلوس الملكي الذي يحتفل به الاردنيون هذا اليوم، في اصرار على مواصلة النهج الوطني الحكيم الذي كرسه جلالة الملك عبداالله الثاني منذ تسلمه سلطاته الدستورية واضعا نصب عينيه هدفا لا يتقدم عليه اي هدف اخر في الاولوية وهو تحسين مستوى معيشة الاردنيين وتوفير كل الاسباب الكفيلة بوضع الاردن على مسار التقدم والتحديث والعصرنة وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والقانون في اطار من الديمقراطية والتعددية وحق الاختلاف والمساءلة كل من يتولى منصبا عاما واعتبار كرامة الاردني خطا احمر يمنع المس بها او تجاوزها.

ولعل احتفال اليوم بعيد الجلوس الملكي يختلف عن باقي السنوات السابقة على اهميتها وبخاصة انه يأتي
في خضم الاحداث التاريخية التي شهدها الاردن خلال الاسبوع الماضي والتي كانت موضع متابعة حثيثة
ودؤوبة من جلالة الملك شخصيا بعد ان رأى كيف يعارض الاردنيون حكومتهم والشكل الحضاري الذي يحتجون فيه على قراراتها التي يرون انها تمس بمستوى معيشتهم وتحول دون قدرتهم على تأمين متطلباتهم واستمراريتهم الامر الذي دفع جلالة الملك لان يقول انه يفخر بانه اردني بعد ان شاهد هذه الالاف المؤلفة من الاردنيين يخرجون الى الشوارع والميادين والساحات رافعين وهاتفين بشعارات ومطالب قانونية بعيدا عن العنف والتطرف والغلو وكيف كانت الاجهزة الامنية بأذرعها كافة تحرس هذه الجموع الغفيرة ،ولا يحمل احد من افرادها اي سلاح او اداة زجر او قمع بل مجرد قبعات يعلوها التاج الهاشمي في انسجام  وتطبيق حرفي للتعليمات والاوامر التي صدرت لهم من اعلى المستويات ،بان يكونوا حراسا لهذه الجموع وحرصا على سلامتهم وسلامة الممتلكات العامة والخاصة ولم يحدث اي حادث يعكر صفو العلاقة بين المواطن والاجهزة الامنية وبقيت على الدوام كما كانت علاقة اخوة ينظمها القانون ويزيد من متانتها حرص الجميع على الولاء لهذا الوطن والاستعداد لافتدائه بالارواح والمهج.
في عيد الجلوس الملكي ينطلق الاردنيون هذا العام في مشوار متجدد بعزيمة واصرار على مواصلة النهج الذي كرسه جلالة الملك من اجل المضي قدما في تجاوز الصعوبات والمحن وايجاد الحلول باقل الكلف والخسائر للتحديات التي تواجهنا، انتصارا لابناء شعبنا ورفضه تحميلهم المزيد من الاعباء في اطار اي خطة للاصلاح المالي او الاقتصادي وهي امور باتت على اجندة رئيس الوزراء المكلف الذي اعلن على الملأ انه ملتزم بالتوجيهات الملكية التي وردت في كتاب التكليف السامي وان الحوار سيكون عنوان المرحلة الجديدة.
حوار سيشمل كل شرائح المجتمع وفعالياته ضمن اطار مستقبلي وبنظرة متفائلة كون التحديات التي تواجهنا ليست قدرا علينا التسليم به والتسليم له بل ورغم صعوبتها الا ان حلها والتغلب عليها ليس  مستحيلا وهذا ما دأب جلالة الملك على تذكير الاردنيين به في كل مناسبة والقول لهم باطمئنان انه متفائل وان المستقبل لنا.
وكل عام وانتم بخير.
 

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات