Saturday 23rd of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Sep-2017

الغاء القمة الأفريقية الإسرائيلية يضرب أجندة نتنياهو الدبلوماسية

 

 برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  تلقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة  قاسية، بعد إعلان رئيس توغو، فور غناسينغبي، الغاء القمة الأفريقية الإسرائيلية التي كان من المفترض عقدها الشهر المقبل، بحضور ما بين 20 إلى 30 زعيم دولة أفريقية، واعتبرها نتنياهو الحدث الأهم لاختراق القارة الأفريقية، والموقف فيها من الكيان الإسرائيلي. وقالت المصادر الإسرائيلية إن من يقف خلف قرار رئيس توغو، ضغوط فلسطينية وعربية، وليس فقط حالة الاضطراب ضد غناسينغبي.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسميا أمس، أن غناسينغبي أبلغ نتنياهو بالغاء القمة التي كان من المفترض عقدها في النصف الثاني من الشهر المقبل تشرين الأول (اكتوبر)، وجرى الحديث عن احتمال مشاركة ما بين 10 إلى 30 زعيم دولة أفريقية، من أصل 54 دولة في القارة. وحسب ما نشر، فإن غناسينغبي ادعى أن الحديث عن تأجيل للقمة، وليس الغاءها، بسبب عدم استكمال التحضيرات.
إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت الى أن توغو تشهد مظاهرات ومواجهات عنيفة، ضد الرئيس غناسينغبي، ولكن ليس هذا السبب الوحيد لالغاء القمة، وإنما ضغوط فلسطينية وعربية حثيثة، على العديد من الدول الأفريقية، كي تمتنع عن المشاركة في هذه القمة، التي رأى فيها نتنياهو "جوهرة التاج" في أجندته الدبلوماسية في هذه المرحلة.
وكان نتنياهو قد قال في الأسبوع الماضي، في احتفال في وزارة الخارجية الإسرائيلية، بمناسبة رأس السنة العبرية، الذي يحل في نهاية الأسبوع المقبل، إن الانطلاق الكبير في العلاقات الخارجية الإسرائيلية، الذي يشمل كافة القارات "إضافة إلى عودتنا إلى إفريقيا، يساهم في توسيع حجم المساعدات التكنولوجية مما يثير اهتماما بالغا في القارة". 
واضاف نتنياهو قائلا، إن "العالم برمته يتغير، ولكن لا يعني ذلك أنه حدث تغيير في المحافل الدولية والأمم المتحدة واليونسكو بعد". وقال، "الذي يحدث أمامنا يعدّ تغييرا كبيرا يحدث رغم حقيقة أن الفلسطينيين وللأسف الشديد لم يعدلوا بعدّ من شروطهم للتوصل إلى تسوية سياسية مع أنها غير مقبولة بالنسبة لقسم كبير من الجمهور، ورغم ذلك يحدث تغيير، يعود إلى كوننا ننمي قوتين تأتيان معا بقوى ثالثة. أي نقوم في إطار سياسة محددة بتنمية القوة الاقتصادية- التكنولوجية التي تسمح بتنمية القوة العسكرية- الاستخباراتية الإسرائيلية وهذا الدمج يمنح قوة سياسية مما يشكل مفهوماً جديداً."
وحسب تقارير أخرى، فإن نتنياهو كان سيستند على هذه القمة، لتعزيز فرص إسرائيل بالحصول على مقعد ليس دائم في مجلس الأمن الدولي للعامين 2019 و2020، إذ أن إسرائيل بحاجة إلى ثلثي أعضاء الهيئة العامة في الأمم المتحدة، وعادة تقف أفريقيا الى الجانب العربي في منع عضوية إسرائيل في مجلس الأمن.
وكان نتنياهو قد أجرى في العام الأخير، جولتين في افريقيا، واحدة لغرب القارة والثانية لشرقها، ونثر الكثير من البيانات والخطابات، التي تدعي حالة اختراق في القارة الأفريقية لصالح إسرائيل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات