Monday 18th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Aug-2017

مئات العائلات النازحة في الجنوب السوري بدأت تعود إلى مناطقها
 
خلدون بني خالد 
المفرق -الغد-  قالت مصادر سورية إن المئات من العائلات السورية النازحة في الجنوب السوري بدأت بالعودة إلى منازلها في قرى وبلدات واحياء درعا، التي باتت تشهد هدوءا تاما حاليا، نتيجة تماسك اتفاق عمان لوقف اطلاق النار منذ 11 الشهر الماضي.
وأضافت ذات المصادر لـ"الغد" أن الهيئات المدنية في محافظة درعا بدأت بالتعاون مع فرق الدفاع المدني بأعادة تأهيل احياء درعا التي تعرضت لقصف جوي وصاروخي عنيف خلال الأشهر الماضية، وأدى إلى إصابة المئات من المنازل ومرافق البنية التحتية بدمار هائل، وإغلاق للعديد من الطرق.
وأوضحت أن هذه الهيئات تقوم بأزالة الانقاض والركام ومخلفات المعارك عنها، بالإضافة إلى فتح الطرق لاعادة الحياة إلى المناطق السكنية. وأضافت المصادر ذاتها انه وبالرغم من توقف المعارك وعمليات أعادة تأهيل احياء درعا، إلا أن السكان بحاجة إلى الدعم من المنظمات الأغاثية الدولية، وتقديم الغذاء، بالإضافة إلى أعادة تأهيل المراكز الطبية وتزويدها بالدواء والاجهزة الطبية اللازمة. ويأمل اللاجئون السوريون الذين يقطنون في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق ان يستمر وقف اطلاق النار في الجنوب السوري ومحافظة درعا وأن يكون دائما.
وقال اللاجئ السوري خالد الحريري من محافظة درعا والذي يقطن مخيم الزعتري إن أهالي درعا  في المخيم يأملون ان لا تكون عودة سكان احياء درعا المحررة مؤقتة، خصوصا وان تفاصيل وقف اطلاق النار في الجنوب السوري لم تتضح بعد.
وأضاف الحريري أن أهالي درعا في مخيمات اللجوء ينتظرون ان تتضح تفاصيل التهدئة من أجل الأستعداد للعودة إلى  بلدهم.  
إلى ذلك عبر سكان المناطق الحدودية في محافظة المفرق عن ارتياحهم،  بعد وقف التصعيد في مناطق الجنوب السوري والمشمولة بمناطق اتفاق عمان لوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 من تموز (يوليو) الماضي، بعدما كانت اصوات الانفجارات تهز منازلهم.
وأكد سكان قرى السرحان وبلدة السويلمة القريبة من الحدود السورية أن الهدوء يسود القرى والبلدات السورية المحاذية للحدود الأردنية، والتي شهدت خلال الأشهر الماضية  قصفا عنيفا، جراء المعارك التي دارت بين فصائل المعارضة السورية من جهة والجيش السوري والمليشيات الموالية له من جهة ثانية".
وقال حمزة السرحان ان قرى وبلدات محافظة درعا المحاذية للحدود الأردنية تشهد هدوءا تاما، بعد اتفاق عمان لوقف اطلاق النار في الجنوب السوري، مشيرا ان سكان جابر السرحان يشعرون بارتياح، بعد توقف سماعهم الانفجارات التي كانت تهز منازلهم  كل يوم خلال الأشهر الماضية. 
وأكد محمد الدندن ان سكان بلدة السويلمة الذين تعودوا على سماع اصوات الانفجارات في الاراضي السورية ويشعرون بالقلق منها بشكل مستمر خلال الأشهر الماضية، عادوا الى حياتهم الطبيعية، خاصة وان الكثير منهم  كان يفكر في هجر القرية بسبب خشيتهم من سقوط القذائف العشوائية على منازلهم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات