Wednesday 26th of July 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-May-2017

اعتراف اليونسكو بأن القدس محتلة تأكيد على هويتها العربية والإسلامية - د.جورج طريف
 
الراي - صادق المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - اليونسكو، على قرار يعترف بأن مدينة القدس الشريف تقع تحت طائلة الاحتلال الاسرائيلي ويرفض سيادة تل أبيب على المدينة المقدسة.
 
ويتضمن القرار بطلان جميع الإجراءات المتخذة من قبل الاحتلال الاسرائيلي قانونيًا والذي تسبب في تغيير وضع مدينة القدس أو أنه يهدف إلى تغييره ، ومن بين القوانين الاسرائيلية التي دانتها المنظمة الدولية وطالبت بإلغائها، قانون ضم القدس الشرقية واعتبارها عاصمة لاسرائيل الذي سنته حكومة الاحتلال عام 1980 بعد احتلالها للجزء الشرقي للمدينة المقدسة.
 
القرار الجديد لليونسكو الذي صوتت لصالحه 22 دولة ، وعارضته 10 دول، فيما امتنعت 22 دولة عن التصويت يؤكد على جميع قرارات اليونسكو السابقة، والتي نصت في بنودها على أن المسجد الأقصى كامل الحرم القدسي الشريف، وأنه مكان عبادة خاص للمسلمين، وأن طريق باب المغاربة وساحة البراق وقف إسلامي خالص وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأن الوضع التاريخي القائم في القدس هو الوضع القائم قبل احتلالها عام 1967 ،ويشير إلى الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية التي تربط القدس المحتلة بمسلميها ومسيحييها، ويؤكد على ضرورة إرسال مندوب من اليونسكو للوجود بشكل دائم في المدينة لمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية.
 
كما يعتبر القرار نقلة نوعية في اطار القرارات الدولية وخاصة منظمة اليونسكو إذ يتجاوز الإدانة إلى المطالبة بإلغاء الانتهاكات في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف ،ويعيد التأكيد على الهوية العربية والإسلامية الأصيلة للقدس والمقدسات، وعلى بطلان جميع انتهاكات وإجراءات الاحتلال منذ العام 1967 قانونيا ويعتبرها لاغية ويجب إبطاؤها وإلغاؤها فورا.
 
ولابد ن الاشارة الى أن نجاح القرار المعد لغة وجوهرا من قبل الأردن ودولة فلسطين والـمقدم للمجلس التنفيذي لليونسكو من قبل الـمجموعة العربية في اليونسكو ،جاء نتيجة التنسيق بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اللذين وجها حكومتي البلدين للعمل على ضمان التنسيق مع عواصم الدول الأعضاء الشقيقة والصديقة في المجلس التنفيذي للمنظمة.
 
بقي أن نشير الى أن أهمية القرار تكمن كونه يأتي في الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل انتهاكاتها المتواصلة المتمثلة في عمليات التنقيب وحفر الأنفاق والأشغال والمشاريع وسائر الممارسات غير المشروعة في القدس الشرقية، ولا سيّما في المدينة القديمة الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي وعواصم صنع القرارالعمل الجدي والفوري لتطبيقه ووضع حد للممارسات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المدينة المقدسة.
 
tareefjo@yahoo.com
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات