Monday 23rd of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Aug-2017

الحديث ذو شجون - د. أحمد شقيرات
 
الراي - لقد أشجن الكاتب المبدع أحمد الزعبي إخوانه المتقاعدين القُدامى من المعلمين ممن أرقامهم الوظيفية قبل رقم كاتب هذه الأسطر (18935) في نهاية عام 1986 من القرن الماضي، حيث نكأ جراحهم وهمومهم متحدثاً عن الراتب أي الثابت (لغوياً) حيث كانت رواتب عام 1968 للمبعوثين المعيّنين على كادر السنة الثالثة من الدرجة السابعة هي (38) ثمانية وثلاثون ديناراً فقط (لا غير) منها يأكلون، ومنها يُعيلون، وعليها يعوِّلون، وقد وصلت بحمد الله وكرمه بعد اثنين وثلاثين عاماً إلى (410) أربعمئة وعشرة دنانير فقط (لا غير). أما حين التقاعد فقد حمل المذكور أعلاه ملفه إلى مديرية التقاعد في النصف الثاني من شهر كانون الأول عام (2000) وجلس ينتظر الحسبة، وقد وصلت إلى ثلاثمئة دينار فقط (لا غير) ثم هبطت إلى (289) مثتين وتسعة وثمانين ديناراً فقط ( لا غير)، وظل يقبض منها (100) مئة دينار فقط (لا غير) لمدة ست سنوات متوالية نتيجة ثلاثة قروض.
 
وقد أبدع دولة معروف البخيت قبل سنوات عدّها أحمد الزعبي ثمانية، حيث عدّل الرواتب حسب الدرجة وربما مؤشرات أخرى، كان من نتيجتها الرائعة أن قفز الراتب المذكور أعلاه إلى (349) ديناراً بزيادة (60) ديناراً دفعة واحدة تزيد قليلاً نتيجة زيادة خمسة دنانير لمرتين أو ثلاث قبل مجيء دولته للرئاسة. وبما أن الحديث ذو شجون وأحزان فقد ذكر الدكتور فهد الفانك يوم (25 تموز 2017) وهو الضليع في الاقتصاد أن هناك نسبة عالية من المواطنين (متقاعدين) مدنيين وعسكريين ومشتركي الضمان الاجتماعي يعيشون على رواتب تقاعد متواضعة، دون محاولة دعم هذا الدخل بمصدر آخر.
 
ومع كل التقدير والاحترام للدكتور فهد الذي أقرأ مقاله دائماً بحرص شديد وقد يعجبني وقد لا يعجبني أحياناً تحليله للأمور، فكيف يعمل المتقاعدون وهم في سن السبعين وأكثر وأين يعمل هؤلاء، وإن كان بعضهم ربما يعمل، ونسبة البطالة في الزعتري كما ذكرت أقل منها في الأردن، والشباب عالة على ذويهم. وأخيراً الشكر للكاتب الزعبي الذي ذكّرني بالمثل القائل (أنا تئِق، وراتبي مَئِق، فكيف نتفق). أبدلت صاحبي براتبي.
 
a.al_shucairat@yahoo.com
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات