Wednesday 21st of November 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Aug-2018

صحيفة إسرائيلية: قيادات من فتح تؤسس جماعات مسلحة استعدادًا لخلافة عباس


 ارم نيوز-
زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن مسؤولين كبارًا من قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، يعكفون على تجميع قوى مسلحة حولهم، من خلال تعزيز نفوذهم بتسليح مجموعات، استعدادًا لاحتمالية رحيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن موقعه، جراء وضعه الصحي، وانسداد الأفق السياسي في وجهه.
وادّعت يديعوت أحرونوت، أن مسؤولين في السلطة الفلسطينية مثل جبريل الرجوب، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ماجد فرج، ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وكذلك توفيق الطيراوي، بدأوا يستجمعون حولهم عناصر مسلحة في الضفة الغربية ليستخدموا "قوة البقاء" في حال أصبح مكان الرئيس الفلسطيني شاغرًا.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، أن هناك سيناريوهين محتملين، في حال أصبح مكان الرئيس فارغًا، الأول "إنشاء مراكز متعددة للسلطة الفلسطينية دون وجود قائد عام لها، والثاني هو اشتداد الأزمة بين قيادات فتح حول ورثة الرئاسة، وصولًا إلى فوضى عارمة ومسلحة.
وأضافت الصحيفة، أن الخلاف سيكون بين مجموعة من المسؤولين البارزين في حركة فتح، خاصةً الذين يعتبرون أنفسهم، جديرين بمنصب "الزعيم الفلسطيني" المقبل، مشيرة إلى أن الخلاف سيكون على ثلاثة مناصب وازنة، هي: رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح.
 وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن، معظم من يتنافسون على موقع الرئيس الفلسطيني، يمتلكون أرضية شعبية في مناطق نشأتهم، وفي المخيمات الفلسطينية التي عاشوا فيها في الضفة الغربية، عوضًا عن وجود مجموعات تتبع لهم في كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح.
ووفقًا لـ"يديعوت أحرنوت"، قد يتم تأسيس حركة جديدة لفتح برؤية جديدة، ما سيجعل الموقف الفتحاوي متفرقًا بين العديد من قادتها، وهو ما قد يؤدي إلى عودة الوضع السياسي إلى أيام الانتفاضة الثانية، بحيث تتدهور الصراعات الداخلية بين الجماعات الفلسطينية إلى اشتباكات عنيفة وفوضى في الشوارع، ما قد يفيد حركة حماس في اكتساب قوة في الضفة الغربية.
وتشهد الأوضاع الفلسطينية تطورات دراماتيكية، في ظل رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس وساطة أمريكا، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ما دفع واشنطن إلى اتخاذ خطوات مادية وسياسية بهدف عزل السلطة الفلسطينية.

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات