Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    26-Oct-2017

"الفيل الملك" أول فيلم أنيمشن بإنتاج عربي

 

عمان- الغد- يطرح في الأشهر القليلة المقبلة أول فيلم كرتوني "انيمشن" بإنتاج عربي 100 %، والذي يحمل اسم "الفيل الملك"، من إخراج المخرج هادي محمديان، وبطولة جورج خباز ومحمد شمص وإنتاج المنتج حامد جعفري وعباس شرارة.
وسيدخل لبنان ولأول مرة عالم الأفلام الكرتونية ثلاثية الأبعاد مع "الفيل الملك" وسيترك بصمته في الأفلام الروائية للأطفال في العالم العربي.
وتدور أحداث "الفيل الملك" في إحدى جزر ارتريا؛ حيث يسعى "أسفل" رئيس صائدي الحيوانات المتوحشين لدخول أرض العاج "موطن الفيلة"، واصطياد الحيوانات الضخمة لبيعها لأبرهة ملك اليمن، وكانت الفيلة تحتفل بولادة شادفيل ابن الملك، والذي شكلت ولادته خيبة أمل لها؛ إذ كانت تنظر لبدانته على أنها مصدر لمشاكل كثيرة، لكنّ حادثة الهجوم على الجزيرة ستجعله أقرب لقلوب الجميع، وستجعل من مغامراته المضحكة في وجه الصيادين حديث الجميع.
وتتصاعد أحداث الفيلم بشكل مثير ومشوق لتعكس حبكة درامية متماسكة تستند إلى تراث البلاد العربية والبحر الأحمر.
ويمتاز شادفيل بكل ما تحتاجه الشخصية النموذجية من مواصفات للتأثير في المتلقين، وقد اختزنت شخصيته القيم ومحورية الأحداث المؤثرة في الفيلم، ورقة القلب والطرافة التي عكست جوا فكاهيا، ورغم كل ذلك فهو أيضا يرتكب الأخطاء ويتعلم منها، وينحرف عن مساره ثمّ يتدارك ذلك في لحظة مؤثرة وحاسمة.
ويظهر الفيلم عبر أحدث تقنيات صناعة الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، ليكون العمل الرائد في تاريخ صناعة الانيميشن في العالم العربي ومن الأعمال المنافسة على صعيد العالم.
ويسعى القائمون على الفيلم إلى تقديم محتوى عربي يحمل قيمة للكبار والأطفال ويؤثر بشكل كبير في ثقافتهم وأفكارهم وسلوكياتهم، وبخاصة الأطفال ممن يشاهدون تلك الأفلام بنهم شديد، وبالتالي تختزن عقولهم الثقافة المقدمة لهم من خلال الفيلم، فيتلاشى تأثرهم بثقافتهم العربية.
كما أن الدافع الأساسي لتقديم فيلم "الفيل الملك" هو الحفاظ على القيم العربية والتراث العربي والحضارة العربية وتقديمها في عمل يلقى إعجاب الأطفال، فتنمو بداخلهم معاني النبل والقيم الإنسانية العربية، ويتعلمون شيئا من التراث العربي، الذي مع الوقت لن نجد له أثرا في نفوس الأطفال وبالتالي الأجيال الجديدة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات