Wednesday 23rd of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-Dec-2016

‘‘التعلم الرقمي‘‘ وتعزيز الفكر الناقد تحديات تطوير التعليم

 

آلاء مظهر
عمان  –الغد-  طالب خبراء تربويون وزارة التربية والتعليم بتبني ملفات قالوا إنها "في غاية الأهمية ولها دور رئيسي في تطوير وإصلاح التعليم" خلال العام المقبل، أبرزها تطوير المنهاج وتدريب المعلمين وبناء مدارس نموذجية تستوعب حاجات الطلبة.
وأكدوا، في أحاديث لـ"الغد" أمس، ضرورة أن تعمل الوزارة على تطوير المناهج، بشكل يعزز الفكر الناقد والإبداعي لدى الطلبة، والابتعاد عن التعليم التلقيني، إلى جانب تدريب وتأهيل المعلمين ليصبحوا معلمين متميزين داخل الغرف الصفية.
وقال وزير التربية والتعليم الأسبق فايز السعودي إن على الوزارة العمل على جانبين خلال العام المقبل هما: الجانب الإداري والجانب الفني، مضيفا أن الجانب الفني المهم هو تدريب وتأهيل المعلمين بحيث يكونون متميزين داخل الغرف الصفية وهذه العملية "تحتاج أن تمارس وزارة التربية والتعليم دورها في اختيار الطلبة بعد الثانوية العامة الذين يرغبون بأن يصبحوا معلمين".
وأشار السعودي الى ان عملية اختيار المعلمين "يجب ان تكون نابعة من رغبة الفرد وفق معايير معينة يتم بعد ذلك توجيههم الى كليات التربية في الجامعات الاردنية"، مبينا انه "يجب أن يكون للوزارة علاقة بمناهج كليات العلوم التربوية بشكل عام لتواكب حاجات المعلم في الغرفة الصفية مستقبلا ومن ثم عملية تدريبهم قبل الالتحاق بالخدمة وأثناءها باستمرار".
وأوضح ان المعلم في العالم "اصبح المنهاج الدراسي وليس الكتاب المدرسي، ولذلك يجب الاهتمام بالمناهج لتوفير الحرية والمرونة له في اكساب وتنمية قدرات الطلاب من ناحية المعارف والمهارات الاساسية المختلفة والقيم والبنية الثقافية والاخلاقية المطلوبة من الطالب في بلدنا بشكل العالم.
وفيما يتعلق بالجانب الإداري، بحسب السعودي فإنه يتمثل بـ"البنية التحتية، فهناك نقص كبير في المدارس، لذا يجب إيلاء هذا موضوع اهمية بالغة، مشددا على ضرورة بناء مدارس نموذجية تمتلك غرفا صفية مناسبة تستوعب حاجات الطلبة لأن الطالب لا يحتاج الى الغرفة الصفية بمفهومها القديم وإنما غرف صفية فيها الكثير من المؤثرات التي تساعد على تنمية ذكاءاته وقدراته العقلية وتوجيه بشكل جيد".
وأكد السعودي ضرورة أن يرافق المدارس النموذجية بناء المرافق المناسبة كالمختبرات والمكتبات والساحات ومرافق للطلبة الذين لديهم قدرات للرسم والفن، مؤكدا أنه في حال تم التركيز على البنية التحتية في بناء مدارس نموذجية، وتأهيل المعلم، وتوفير ما يحتاجه من تدريب، فإن ذلك سـ "يساهم في تطوير الجوانب الاخرى التي تحتاج الى جهد اقل من هذا الجانبين".
من جانبه، قال الخبير التربوي د.ذوقان عبيدات، ان من الملفات التي يجب ان تعمل عليها وزارة التربية لتحقيق شعار "تطوير التعليم"، هي تطوير الخطط الدراسية بما يقلل من اعباء الطلاب والمعلمين وادماج مفاهيم المواطنة ومكافحة الارهاب والفنون وعلم الجمال والمنطق والفلسفة والتفكير الابداعي من دون اضافة مواد جديدة.
وأضاف عبيدات ان الاستمرار في تطوير الكتب المدرسية يجب ان يكون وفق مبادئ حقوق المواطنة وحق الانسان، وكرامة المرأة ومكانتها، وبناء الشخصية النقدية والابداعية، ومكافحة التطرف.
وأكد ضرورة تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، إلى جانب "الاهتمام بعوامل تراجع الطلبة في العلوم والرياضيات من خلال تغيير ثقافة التدريس واستراتيجياته بعيدا عن الحفظ، وإنتاج ادلة تعليم تفكير في المواد المختلفة".
وشدد عبيدات على ضرورة ايجاد حلول لمشكلات عزوف الاهالي عن التواصل مع المدرسة وإلغاء وسائل الاتصال التقليدية، وتدعيم الإعلام التربوي بحيث يكون فاعلا في تهيئة المجتمع لتقبل التغيرات.
ولفت إلى أن أكثر الأولويات أهمية هي "دمقرطة التعليم" بدءا من ديمقراطية القرار في الوزارة، واحترام العاملين في الادارة التربوية ومشاركتهم في القرار وعدم مفاجأة المجتمع بقرارات فردية.
من ناحيته، طالب الخبير التربوي بلال الجيوسي وزارة التربية والتعليم بضرورة رفع سوية التعليم بالمدارس وخصوصا في المناطق النائية من خلال تدريب المعلمين بشكل مستمر على ممارسات التربوية المتطورة والجديدة لتصل الى جميع مدارس المملكة.
ودعا الجيوسي الى ايجاد برامج وخطط توثق العلاقة بين الأهل والمدرسة، وزيادة شحنة التعلم الرقمي كونها تعتبر من صفات القرن الواحد والعشرين الى جانب تشجيع استراتيجيات التدريس المعاصرة في عملية التربية والتعليم، على غرار تشجيع التعليم التعاوني.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات