Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Sep-2017

العرب يدقون الباب الكردي: أجلوا الاستفتاء!

 

عمان-الغد- استفاقت جامعة الدول العربية على وقع التحذيرات الإقليمية والدولية من عواقب الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان العراق في 25 الشهر الحالي، اذ اوضح امينها العام أحمد أبو الغيط، انه يعتزم زيارة أربيل في محاولة إقناع سلطات إقليم كردستان العراق بإرجاء الاستفتاء على استقلاله.
وسيجري ابو الغيط حسب تصريحات صحفية، امس، أثناء زيارته القريبة مفاوضات مع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني، وسينقل إليه دعوة لإرجاء الاستفتاء، وهو ما اعتبرته مصادر دبلوماسية عربية، تحركا يأتي في إطار ما يعتبره أبو الغيط "أولوية ضرورية تقتضي بذل كل جهد ممكن واستنفار كافة الفرص المتاحة، من أجل تشجيع وتعزيز فرص الحوار بين الإخوة في بغداد وأربيل".
ويعتقد الأمين العام للجامعة العربية، أن من المهم أن تقوم القيادة الكردية بتقييم موقفها وقراءته بدقة، قبل الإقدام على تنظيم الاستفتاء الذي من المتوقع أن يؤثر سلبا على "تماسك الدولة العراقية وعلى مستقبل الأكراد في العراق والدول المجاورة، وكلها أمور تستلزم، من وجهة نظر الجامعة العربية، إرجاء عقد الاستفتاء".
ويرى أبو الغيط، أنه "لا ينبغي إغلاق باب الحوار مع الأكراد الذين يمثلون بعدا مهما في تشكيل العالم العربي"، مشيرا إلى ضرورة "الذهاب إلى أبعد مدى في التمسك ببقائهم كمكون أصيل في المجتمع العربي، سواء في العراق أو سورية، خاصة أن الوضع الإقليمي لم يعد يحتمل مزيداً من التشرذم والتفتيت، بل يستوجب لملمة الشتات وتوحيد الجهود من أجل القضاء على التهديدات الحقيقية التي تواجه الجميع، عربا وأكرادا، وعلى رأسها الإرهاب بشتى صوره وأشكاله". وشهد القرن العشرين عدة محاولات لإقامة دولة كردية باءت جميعها بالفشل وهي:
مملكة كردستان: أقيمت بمدينة السليمانية في كردستان وريفها العام 1922 بقيادة الشيخ محمود الحفيد البرزنجي، ودامت سنتين حتى تحركت القوات العراقية بدعم جوي وبري للاستعمار البريطاني وسيطرت على السليمانية وأنهت سيطرة البرزنجي. كردستان الحمراء: لم يشكل الوجود الكردي في المثلث الأرمني الروسي الأذربيجاني قوة يمكن الاعتماد عليها، لكن هذه الدول الثلاث استخدمت الورقة الكردية لتحقيق مصالحها، ودفع الأذريون الأكراد إلى إعلان جمهورية كردستان الحمراء التي امتدت من 1923 إلى 1929 في ناغورنو كاراباخ، وهي منطقة مهمة تقع بين أرمينيا وأذربيجان.
جمهورية آرارات: خاض الأكراد سلسلة من الموجهات مع تركيا بدأت بثورة في مناطق جبال آرارات باسم "ثورة آغري" عام 1930، بقيادة إحسان نوري باشا (1896-1976) الذي أعلن ثورة عارمة في وجه الدولة التركية، وأعلن مناطق جبال آرارات دولة كردية مستقلة، ليبدأ مع الدولة التركية حربا شاملة انتهت بسقوط هذه الجمهورية..-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات